مساحة إعلانية

الأحد، 7 سبتمبر 2014

اكزيما الأطفال


اكزيما الأطفال

112510111141j7aad07xn8wn85


اكزيما الأطفال
تعرف الأكزيما بأنها نوع من الالتهابات الجلدية نتيجة التعرض لمؤثرات مختلفة وهي تصيب الأطفال في مراحل مختلفة من العمر وتنقسم نتيجة إلى
ذلك إلى ثلاثة أقسام:
أولاً: الأطفال حديثو الولادة حيث تصيب الأكزيما منطقة الوجه.
ثانياً: الأطفال في سن الدراسة وهنا تكون الأكزيما في مناطق الرقبة والذراعين والأرجل.
ثالثاً: مرحلة مابعد الطفولة وفيها تنتشر الحساسية في حالة استمرارها إلى مناطق مختلفة من الجسم.
الحساسية والوراثة
تلعب الوراثة دوراً كبيراً في رفع نسبة احتمالية الإصابة بالأكزيما إذ أن وجود الحساسية في العائلة سواء حساسية الصدر أو الجلد أو الأنف يجعل احتمالية إصابة الأطفال بالاكزيما مرتفعة وبالذات الأبناء والاخوة وتزداد هذه النسبة في حالة إصابة أكثر من فرد بالحساسية.
هل هناك علاقة بين الربو والاكزيما
هناك نسبة من الأطفال الذين يصابون بحساسية الجلد يتطور الأمر لديهم ليصابو بحساسية الصدر كما أن مرضى الربو يكون احتمالية إصابتهم بالحساسية أعلى من غيرهم.
هل هى مرض معد
لا يعني إصابة أكثر من فرد من العائلة بالحساسية أنها مرض معد كما أنه لا علاقة بين الاشتراك بالحاجيات الشخصية وزيادة الحساسية أو تهيجها
أعراض اكزيما الأطفال
غالبا ما تبدأ الحساسية لدى الأطفال بعد الشهر الثالث من العمر وتكون في كل الأحوال مصحوبة بحكة شديدة وفي البداية تشمل الحساسية منطقة الوجة ولكنها بعد سن الثانية تنتقل لتشمل مواضع أخرى من الجسم.



 


وتتراوح أشكال الحساسية ما بين شكل حاد وفية يظهر على الجلد إحمرار شديد يصاحبة إفرازات وأحيانا عدوى بكتيرية ثانوية.
وفي حالة الشكل المزمن فإن الجلد يكون جافا وتظهر عليه علامات الحك المستمر من تغير بشكل الجلد وفقدان اللمعان المعروف.
وتترواح نسبة الإصابة ما بين شكل بسيط يتمثل ببقع قليلة من الجلد مصابة إلى شكل معقد وفية تشمل الحساسية جميع أماكن الجسم مما يستدعي تنويم المريض لحاجته إلى العلاج الوريدي.



هل هناك مضاعفات

في بعض الحالات قد يصاحب الأكزيما إلتهابات ثانوية أحيانا بسيطة وأحيانا صعبة وتترواح الإلتهابات من إلتهابات بكتيرية تسببها المكورات العنقوديه (staphylococcus) أوفيروسية مثل الثاليل او المليساء المعدية وفي العموم فان الاطفال يكون لديهم قابليه للعدوى اكثر من غيرهم.

الأكل والاكزيما

- يسود اعتقاد كبير حول علاقة الاكزيما بانواع معينة من الأكل وهذا صحيح في السنوات الأولى من عمر الطفل حيث وجد أن هناك إرتباطا بين بعض المأكولات وبين إزدياد الحساسية ولعل من أشهرها بياض البيض والذي تحتوي على البروتين السمك، الموز، الفول السوداني، الحبوب والقمح
ولعل بعض الناس يلاحظ إرتباط الحساسية مع مأكولات أخرى غير التي ذكرت، والضابط في ذلك هو أن لا يتم حرمان الطفل من هذه المأكولات إلا في حالة ثبوت إرتباطها بالحساسية وفي حالة الشك يمكن اللجوء الى اختبارات الحساسية للتأكد من ذلك.

ماهي مهيجات الاكزيما

1- جفاف الجلد والذي يرتبط بالعوامل المناخية ويزداد في المناطق الجافة ومع انخفاظ الرطوبة ما يرتبط بالاستخدام المتكرر للمنظفات وخاصة الصابون القلوي
2- العدوى.
3- أنواع معينه من الأكل سبق الاشارة اليها.

4- التعرض للغبار والريش
5- التسنين لدى الأطفال.
6- التعرض لجلد الحيوانات وخاصة الكلاب والقطط.
7- العوامل النفسية.
8- إستخدام الملابس الصوفية.

الاكزيما والتطعيم

في حالة اصابة الطفل بالاكزيما لا ينصح بتطعيمة بالاكزيما ضد الجدري الصغير وكذلك الدفثريا حتى يشفى اما باقي التطعيمات فلاضرر من اعطائها الطفل حتى في وجود الاكزيما.

ما هي الفحوصات التي ينصح بعملها للطفل

يمكن عمل تحليل للدم بنية الخلايا المرتبطة بالحساسية كما يمكن إجراء اختبار لقياس نسبة الأجسام المضادة وفي حالة معينة يمكن إجراء اختبار الحساسية الخاصة بالأطعمة وغيرها على أن جميع هذه الفحوصات في معظم الأحيان غير ضرورية للتشخيص أو العلاج.

لماذا يجب أن يعالج طفلي

في حالة عدم العلاج فإن الحساسية عادة لا تختفي وقد تسوء وقد يصحبها التهابات ثانوية سواء بكتيرية أو فيروسية وقد تسوء حالة الطفل ممايستدعي تنويمه واستخدام أدوية كان بالإمكان الاستغناء عنها لو تمت المعالجة من البداية

طرق علاج الاكزيما

1- التوعية عن طريق إرشاد الوالدين لطبيعة الحساسية وشرح العوامل المثيرة لها وأرشادهم للطرق السليمة للتعامل معها.
- مضادات الهستامين.
- الكورتيزون الموضعية.
- أدوية الالتهابات والمضادات الحيوية.

2- في الحالات الصعبة من الأكزيما قد يحتاج الطفل التنويم ليتم إعطاؤه الأدوية عن طريق الوريد والتي قد تشمل المضادات الحيوية أوالكورتيزون وغيرها حسب حاجة الطفل.
3- تناول الأدوية الطبية حسب ما يقرر الطبيب وتشمل المعالجة الدوائية استخدام:

الحساسية والكورتيزون

تمثل كلمة كورتيزون رعب لدى كثير من الناس حيث إرتبط في عقول الناس عن الفشل الكلوي ومشاكل أخرى ، وحيث أن علاج الحساسية في كثير من الأحيان قد يحتاج إلى إستخدام مركبات الكورتيزون الموضعية فإن كثير من الناس يتساءل عن سلامة استخدامها وخاصة للأطفال، والحقيقة انه يجب أن لا يكون هناك إفراط أو تفريط فحسب الحالة يجب أن يتخذ القرار وغالباً ما يبدأ الطبيب بإستخدام مركبات الكورتيزون الضعيفة ولفترة زمنية محدودة ومن ثم يتم التوقف عنها بالتدريج على أنه في حالات اخرى يحتاج العلاج استخدام مركبات أقوى ولمدة زمنية أطول.
ان الاهل يجب عليهم ان يثقوا بالطبيب وان يستخدمو العلاج كما هو مطلوب ، أما بالنسبة للآثار الجانبية فإن الطبيب يأخذها بالاعتبار وتعتبر الآثار الجانبية بسيطة مقارنة بالمضاعفات الممكن جدوثها في حالة عدم استخدام العلاج. أن آثار الكورتيزون الموجودة في مخيلة الناس في حالة حصولها فإنها غالبا مرتبطة باستخدام الكورتيزون عن طريق الفم أو الوريد ولفترة زمنية طويلة.

متى تختفى حساسية الأطفال

كثير ما يسأل الوالدين الطبيب عن وقت زوال الاكزيما وهو سؤال جوابه غير محدد فقد تختفي في شهور وقد تستمر سنوات على أن المعتاد أن حساسية الأطفال تختفي مع دخول الطفل للمدرسة مع ملاحظة أن الحساسية عادة  تتميز بحالة الشفاء مع العلاج ومن ثم الانتكاس بعد فترة من الزمن لا يمكن تحديدها تختلف من شخص لشخص.

هناك تعليقان (2)

  1. http://www.alblogger.com/2011/10/boxnet-5-50.html?showComment=1439337828085#c2879705446657858318

    ردحذف
  2. http://www.alblogger.com/2011/10/boxnet-5-50.html?showComment=1439337828085#c2879705446657858318

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة لــ منتدي صحتك بالدنيا 2015 ©