مساحة إعلانية

الجمعة، 13 يناير 2017

القولون العصبي


القولون العصبي









ما هو القولون العصبي؟
 


 هو حالة يتفاعل أو يتعامل فيها الجهاز الهضمي للشخص بطريقةغير طبيعية لأنواع محددة من المأكولات أو المشروبات أو عند تعرض الشخص لبعض الحالات النفسية فينتج عن هذا التعامل الغير طبيعي للجهاز الهضمي أعراض مثل انتفاخ في البطنوكثرة الغازات و آلام غامضة ومتكررة و إسهال أو إمساك. وحالة القولون العصبي هو اعتلال وظيفي مؤقت ومتكرر للجهاز الهضمي وليس بمرض عضوي



ما هي أسباب القولون العصبي؟


تتمثل أسباب القولون العصبي (أي الأسباب التي تؤدي إلي اعتلال وظيفي مؤقت في عمل الجهاز الهضمي) بالآتي: التدخين. شرب الكحول. بعض الحالات النفسية التي يكون فيها الشخص قلق أو مكتئب أو حزين  بعض المأكولات والتي يختلف نوعها من شخص إلي آخر ومن هذه المأكولات الفلافل ؛ الشطة الحارة الخضروات الغير مطبوخة كالخيار أو الفجل ؛ الفول ؛ العدس وشرب القهوة.



ما هي أعراض وعلامات حالة القولون العصبي؟ 


  ألم في البطن متكرر ومفاجئ مصحوب بالرغبة في التغوط وعادة ما يذهب الألم بالتغوط. تغير في حالة التغوط الطبيعي إما بإسهال أو إمساك. ظهور غازات عبر الفم والشرج. انتفاخ بالبطن وأحيانا تقلصات مرئية. عدم الارتياح أثناء التغوط والإحساس بعدم التغوط الكامل .



ماذا يحدث في حالة القولون العصبي؟


في حالة القولون العصبي فان حركة عضلات الجهاز الهضمي وخاصة التي تحيط بالقولون (الأمعاء الغليظة) تكون غيرطبيعية حيث تكون حركة هذه العضلات عشوائية وسريعة جدا وعندها يكون البراز مائي مثل الإسهال وذلك لان الطعام لم يأخذ وقته الكافي في الأمعاء الغليظة حتى يتم امتصاص لماء منه ، وقد تكون حركة العضلات بطيئة جدا فيحدث عندها الإمساك حيث يكون الطعام قد اخذ وقتا طويلا في القولون مما جعل امتصاص الماء كثيرا فيصبح البراز صلبا ولا يخرج إلا بصعوبة أثناء التغوط .



كيف يشخص القولون العصبي
 ؟

 القولون العصبي ليس معناه أنك تعاني من مشكلة عضوية في الجهاز الهضمي وإنما هو اعتلال وظيفي مؤقت للجهاز الهضمي عند حالات معينة ولكن لا نستطيع تشخيص حالة القولون العصبي إلا بعد إجراء فحص سريري ومختبري للبراز وذلك لاستبعاد أسباب عضوية أخرى قد تسبب أعراض مثل أعراض القولون العصبي ومن هذه الأسباب الأخرى مثلا التهاب الأمعاء بطفيلي الأميبا أو الجارديا أو وجود قرحة في المعدة أو الإثنى عشر أو وجود حصوة في المرارة وخاصة عند النساء في سن الأربعين .- بعد أن يتأكد الطبيب من استبعاد الأسباب العضوية لاعتلال الجهاز الهضمي سوف يبدأ بسؤالك عن أنواع المأكولات والمشروبات التي تظهر معها الحالة وكذلك يتأكد من هدوء نفسيتك وأنك لا تعاني من مشكلات نفسية ثم يبدأ بإعطائك نصائح وربما بعض الأدوية لحل المشكلة .



العلاج الناجح لحالة القولون العصبي؟

لا يوجد علاج قطعي ونهائي لحالة القولون العصبي ؛ فهو مثلمرض الحساسية الذي قد يكون عند شخص بينما لا يكون عند شخص آخر رغم تساويهما ربما حتى في أنواع المأكولات التي يناولونها وتتم معالجة حالة القولون العصبي بالآتي:



أولا: الإرشادات

  إذا كانت الأدوية هي الأساس في علاج أي مرض فان في حالة القولون العصبي تكون الإرشادات والنصائح هي الأساس ومن هذه الإرشادات :

 ابتعد عن القلق والاكتئاب بقدر الاستطاعة.

ابتعد عن شرب الكحول.

 ابتعد عن شرب القهوة حيث وجد في حالات كثيرة أنها تساعد علي ظهور أعراض القولون العصبي.

 مارس الرياضة بشكل منتظم.

أوقف التدخين فورا .

أعد التفكير في اختيار أصناف غذائك فحاول أن تبتعد عن المأكولات التي ترى أنها تثير حالة القولون العصبي عندك حيث أنه لا يستطيع الطبيب تحديدها لك فهي تختلف من شخص لآخر، ومن المأكولات التي قد تثير حالة القولون العصبي عند الأشخاص الذي يعانون من وجود هذه الحالة هي الفول ؛ العدس ؛ السلطة ؛ الخضروات الغير مطبوخة ؛ الفلافل ؛ الشطة الحارة.


رغم أن إضافة بعض الخضروات كالخيار والجرجير والفجل قد يثير حالة القولون العصبي عند بعض الأشخاص إلا أنها عند بعضهم قد تكون علاج ومخفف لحالة القولون العصبي والذي يقرر هذا الأمر الشخص نفسه وبمساعدة الطبيب . أشرب كميات كبيرة من الماء وخاصة في حالة الإمساك .

ثانيا: الأدوية

قد يصرف الطبيب لمن يعاني من حالة القولون العصبي بعض أنواع الأدوية التي تساعد علي تنظيم حركة عضلات الجهاز الهضمي

























































القولون التقرحي

القولون التقرحي





 يعرف التهاب القولون التقرحي 

بأنه مرض ينتج عنه هيجان القولون أو أجزاء أخرى من الأمعاء الغليظة غالبا الجزء الأسفل من الأمعاء الغليظة بحيث يسبب

تقرحات في بطانة الأمعاء الغليظة وهو يصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين العشرين والأربعين عاما وتحدث نوبات التهاب القولون التقرحي على فترات

متباعدة تتخللها في العادة فترات خالية من الأعراض وعلى الرغم من أن السبب الرئيسي غير معروف


 ولكن هناك عدة نظريات في مسببات هذا الإلتهاب أهمها : --

 1- ينتج المرض عن تغيرات وراثية بحيث تكون بطانة الأمعاء مهيئة لهذا المرض.

2- ينتج المرض عن التهاب بكتيري أو فيروسي وما زالت هناك أبحاث كثيرة في هذا المجال.

3- الحالة النفسية للمريض بحيث ينتج عنها ضغط نفسي يؤثر على بطانة الأمعاء الغليظة.

4- حدوث تغيرات في جهاز المناعة ينتج عنها مضادات حيوية تقوم بمهاجمة بطانة الأمعاء الغليظة مسببة بذلك التقرحات والإلتهابات.

 5- العامل الوراثي : حيث وجد أن بعض الصبغات 16-12-6-14-5-19-1-3 لها علاقة مباشرة مع المرض كما وجد أن المرض يكثر بين أفراد

العائلات المصابة بأمراض المناعة الذاتية.

6- الغذاء : حيث أن العادات الغذائية تؤثر باحتمالية حدوث المرض حيث أن الغذاء الغني بالألياف يساعد على الوقاية من المرض.


ومن أهم الأعراض التي يشتكي منها المريض :
  إسهال مؤلم مع ظهور دم ومخاط وصديد في البراز ناتج عن التهاب في نهاية


الأمعاء الغليظة ويحدث الإسهال نتيجة قلة العصارة الصفراء التي تساعد على هضم

الدهون وذلك بسبب تسربها مع البراز لعدم امتصاصها -- الام في البطن بشكل


مغص قبل تفريغ الأمعاء -- تعب وإرتفاع في درجة الحرارة ويمكن في الحالات


الشديدة لإلتهاب القولون التقرحي أن يؤثر على الجلد بحيث يؤدي إلى ظهور طفح


مثل الحمامي العقدة وتقرحات في الفم -- التهاب ملتحمة العين -- رواسب دهنية


على الكبد وحصوى في الكليتين أو في المرارة بالإضافة إلى التهاب المفاصل --


فقدان في الوزن والنحول العام -- حدوث التهاب في بطانة التجويف البطني الصفاق

"" نتيجة حدوث ثقب في جدار القناة الهضمية مما يؤدي إلى تسرب محتويات


المصران ، بالإضافة إلى خطر الإصابة بالسرطان وهذا يتعلق مع درجة إصابة القولون ومدة الإصابة.


 نصائح وإرشادات غذائية للتقليل من أعراض التهاب القولون التقرحي : --

1- التقليل من شرب الحليب ولكن يمكن استبداله بتناول اللبن واللبنة والجبنة.

2- التقليل من تناول الخضروات النيئة لأن هضمها يكون صعبا وإنما التركيز على تناولها مسلوقة أو مشوية لتسهيل هضمها مع مراعاة الإبتعاد عن قليها.

3- التركيز على تناول لحوم الدواجن والأسماك كونها أسهل هضما من اللحوم الحمراء ذات الخيوط الليفية الكبيرة مع مراعاة تناول اللحوم الطرية التي لا ينتج

عنها فضلات بعكس اللحوم القاسية أو التي تكون من حيوان كبير السن مع مراعاة تجنب اللحوم المقلية والمعلبات المدهنة.

4- يفضل التنويع في الأطعمة لضمان غذاء متكامل يحتوي على المجموعات الغذائية الأساسية من النشويات -- اللحوم -- الفواكه -- الخضار -- الحليب

والدهنيات.

5- الإقلال من تناول الأطعمة الدسمة والمطبوخة بصورة معقدة كالمقالي والمناسف والمنزلات التي قد لا تهضم جيدا و ينتج عنها فضلات.

6- ضرورة معرفة الأطعمة التي يمكن أن تتسبب في حدوث حساسية ومحاولة تجنبها قدر الإمكان.

7- يفضل التقليل من تناول الحبوب الكاملة غير المقشرة والبقوليات الجافة كالحمص والفول والعدس والبرغل والمجدرة.

8- التقليل من تناول الحلويات العربية والثقيلة والغنية بالدهون.

9- التقليل من تناول الخضروات ذات البذور كالبندورة والخضراوات المثيرة للغازات كالملفوف والفجل واللفت والقرنبيط.

10- محاولة التقليل من بعض أنواع الفواكه التي لا يستطيع المريض إحتمالها كالفواكه المحتوية على البذور والقشور كالتين والجوافة والزبيب والبرقوق والجرنك

وأيضا الفواكه غير الناضجة.

11- ضرورة التقليل من تناول التوابل والبهارات والزعتر والسماق.

12- تشير العديد من الأبحاث أن بعض منتجات البروبيوتيك البروبيوتيك "" قد تكون فعالة في تخفيف كافة أعراض القولون.

13- ضرورة التقليل من تناول الأغذية التي تسبب الغازات كالأطعمة التي تحتوي على النشويات وليس كما يعتقد البعض بأن الأطعمة البروتينية هي التي تسبب

النفخة والغازات فبعض أنواع النشويات لا يهضمها جسم الإنسان فتصل إلى الأمعاء الغليظة حيث تقوم البكتيريا الموجوده طبيعيا في الأمعاء بهضمها بدلا من الجسم مما

يؤدي إلى إنبعاث الغازات والرائحة الكريهة.

14- التركيز على تناول الألياف ونخالة الشوفان والأرز البني والحبوب الكاملة مع مراعاة أن تكون الحبوب جيدة الطهو.

15- الإبتعاد عن الدهون والزيوت والسمن الصناعي كونها تجعل حالة الإسهال التي تصاحب التهاب القولون أكثر سوءا.

16- التركيز على تناول الأطعمة المشوية والمسلوقة وليست المقلية بالزيت

والدهون مع مراعاة تجنب الصلصات المصنوعة مع الزبد والأطعمة الحارقة.

17- التقليل من المشروبات الغازية والمشروبات الغنية بالكافيين كونها تهيج القولون.

18- قد تتأثر شهية المريض خلال فترة ظهور أعراض المرض مما يتسبب في نقصان الوزن لذلك يجب تناول كميات كافية من الطعام.

19- محاولة قدر المستطاع الإبتعاد عن مسببات الإجهاد والتوتر النفسي لأنها تزيد من أعراض المرض.

20- ضرورة الإكثار من شرب الماء بمعدل 1،5-2 ليتر يوميا وتزيد هذه الكمية في حالة نشاط المرض نتيجة فقد السوائل عن طريق الإسهال.

21- التركيز على تناول أغذية غنية بحامض الأوليك كونها تقلل من خطر الإصابة بالتهابات القولون التقرحية كون حامض الأوليك يساعد على منع تطور التهاب

القولون التقرحي من خلال منع بعض المواد الكيميائية الموجودة في الأمعاء من التسبب في تفاقم الإلتهاب.

 وحامض الأوليك هو أحد الأحماض الدهنية الغير مشبعة الأحادية الموجودة في زيت الزيتون وزيت الفول السوداني وزيت بذور العنب.

22- ضرورة عدم إستبدال التغذية الطبيعية عن طريق الفم بالتغذية عن طريق الوريد إلا للضرورة القصوى كون تناول الطعام عن طريق الفم وليس الوريد له

ميزة في المحافظة على حيوية الغشاء المبطن للأمعاء وبذلك لا يحدث ضمور في الخملات التي تمتص الغذاء.


 

من هنا نرى أهمية التغذية السليمة والمناسبة للتقليل من أعراض التهاب القولون التقرحي ولكن هذا لا يغني عن إستعمال الأدوية والعقاقير المناسبة للمرض بالإضافة إلى

ضرورة إجراء التحاليل المخبرية وتحاليل البراز بالإضافة إلى إجراء منظار للقولون. وكذلك قد يتطلب الوضع في الحالات الحادة إجراء عملية جراحية لإستئصال

القولون.
=======================================

 مع تحيات  قناة صحتك بالدنيا


رجاء الاشتراك






































البرود الجنسي عند المرأة

البرود الجنسي عند المرأة



يعرف البرود الجنسي

 بأنه إما عجز أو فقدان الشعور بالرغبة والشهوة الجنسية المؤدية إلى العزوف عنها أو حتى العزوف عن التجامع الجنسي، والسبب في ذلك يكون مرضياً، ويكمن في ضعف أو اختفاء الإثارة للاستجابة العضوية للمحفزات الجنسية نفسها، ويؤدي بذلك إلى فقدان الرغبة في الوصول إلى المتعة والرضا الجنسي، أو إلى الذروة الجنسية، وهذا ما يسبب لاحقاً ليس فقط العزوف عن العملية الجنسية نفسها وإنما البرود الجنسي الكامل.


ما أكثر الاختلالات المرضية الجنسية انتشاراً عند المرأة فهي:

    الضعف في الرغبة الجنسية.
    النفور الجنسي.
    البرود الجنسي العام (ويقصد بذلك النفسي والعضوي في آن واحد).
    ضعف في الشبق والذروة الجنسية.
    آلام وتشنجات مرضية في المهبل تحدث أثناء العملية الجنسية.
    العقم.

وتدل الإحصاءات السريرية الحديثة المتعلقة بنسب الإصابة بهذه الأمراض عند المرأة على ما يلي:



    تكون الإصابة بالبرودة الجنسية عند المرأة بنسبة (16% - 75%) بسبب ضعف الرغبة الجنسية.
    تكون بنسبة (6% - 45%) بسبب ضعف الوصول أو إدراك الذروة الجنسية.
    تكون بنسبة (2% - 64%) بسبب ضعف في الإثارة الجنسية بسبب عوامل عضوية معينة أو نفسية.
    وتكون بنسبة (58%-7%) بسبب الإصابة بآلام وتشنجات في المهبل وتشنجاته أثناء العملية الجنسية.

وقد تصاب المرأة في الوقت نفسه بأكثر من اختلال جنسي واحد. ولكي يتم تشخيص هذه الأمراض بصورة صحيحة فمن الواجب على كل طبيب متخصص في هذا المجال معرفة مصادر الاضطرابات المرضية التي لها علاقة وصلة نفسية باضطراب الأداء الجنسي، وبخاصة اضطراب العلاقة الرومانسية والودية بين الشريكين الجنسيين، فهذه الاضطرابات لها علاقة رئيسة بنوعية العلاقة العاطفية وعمقها، وبخاصة درجة التعلق بالشريك الجنسي. وقد أثبتت البحوث السريرية الحديثة في هذا المجال أن الارتباط العاطفي بين شخصين بعد بلوغ سن الرشد يؤدي إلى الحب في العلاقة بحد ذاتها. وتقول هيلين فيشر، الباحثة في علم الإنسان، في نظريتها حول هذه العلاقة: إن تطور علاقة الحب بين الأنثى والرجل يتم من خلال ثلاثة أنظمة في الدماغ البشري تحفز العلاقة العاطفية بينهما لكي تتطور إلى علاقة جنسية نتيجتها الجماع الذي هدفه هو الإنجاب والأنظمة التفعيلية الثلاثة في الدماغ هي:

    الشهوة الجنسية: وهي غريزة هدفها التمتع والارتضاء.
    الحب الرومانسي: وهو عبارة عن حالة ذات رغبة جامحة للالتقاء الجنسي ولفترة قصيرة.
    العلاقة الودية ذات العمق الودي والغرامي طويل الأمد، وفي الوقت نفسه الحب المستدام لشريك الحياة.


البرود الجنسي يكون سببه بالدرجة الأولى هو خلل جنسي وظيفي يؤدي بعد ذلك إلى اضطرابات مرضية جنسية عند المرأة وهي:

    اضطراب مرضي تضاؤلي في الرغبة الجنسية أو البرود الجنسي.
    اضطراب مرضي شخصي في الإثارة الجنسية، وهو فقدان أو تردؤ في الإحساس في الإثارة الجنسية رغم المحفزات الجنسية المؤدية إلى التزليق المهبلي، وكذلك رغم وجود إثارة فسيولوجية في المنطقة الجنسية وبخاصة في المهبل والأعضاء الجنسية المحيطة به.
    اضطراب عضوي في الإثارة الجنسية، وهذا يؤدي إلى الشكوى من تردؤ استجابة الأعضاء التناسلية الجنسية للمؤثرات التحفيزية الجنسية وتتركز أعراضه على انخفاض في احتقان المنطقة الخارجية المحيطة للمهبل وانخفاض أو انعدام السائل المرطب للمهبل (التزليق) ومن ثم إلى انخفاض أو انعدام الإحساس والإثارة، وكذلك الشعور الجنسي والاستجابة له أو قد يحدث إحساس بإثارة جنسية ولكن من دون محفزات عضوية جنسية.
    اضطراب نفسي وعضوي مركب في الإثارة الجنسية، وهذا يؤدي إلى تضاؤل واضح بالشعور بالإثارة الجنسية، وكذلك تضاؤل الشعور بالمحفزات الجنسية، وهنا تشكو المرأة المصابة من فقدان وتردؤ الإثارة العضوية الجنسية.
    الإصابة بالإثارة الجنسية المستمرة والمستدامة، في هذه الحالة المرضية تكون الإثارة تلقائية وغير إرادية، وتتبقى هذه الإثارة الجنسية رغم الوصول إلى الذروة الجنسية، ورغم إكمال العملية الجنسية، وقد تستمر هذه الحالة لساعات أو أيام.
    اضطراب الذروة الجنسية، وهو عبارة عن ضعف أو عدم الاستطاعة بالتمتع أثناء الإثارة الجنسية، وفي الوقت نفسه عدم الاستطاعة للوصول إلى الذروة. ويلاحظ في هذه الحالة المرضية كذلك تضاؤل واضح في شدة الإحساس بالذروة أو يكون هنالك تأخر واضح للوصول إلى اللذة رغم التحفيز الجنسي من قبل الشريك الجنسي، ورغم إدلاء المريضة بأنها تتمتع بالإثارة الجنسية، فإنه يكون هنالك أيضاً ضعف في الذروة وتضاؤل في شدتها الحسية أو يكون هنالك تأخر واضح في الوصول إلى الذروة رغم التحفيز الجنسي.

وهنالك نوعان من هذه الاضطرابات المرضية: الأولى تكون من جراء عدم وجود تجربة جنسية سابقاً، والثانية تكون من جراء تناول الأدوية المضادة للكآبة.

    الإصابة بمرض آلام المهبل أثناء العملية الجنسية،
 وتكون أعراضها آلاماً مستمرة أو متعاودة ومتكررة أثناء محاولة الممارسة الجنسية أو محاولة استكمال الإيلاج إلى المهبل.

    الإصابة بمرض تشنج المهبل،
 وتكون أعراضه صعوبات دائمة ومتكررة وعدم السماح لأي شىء في الولوج إلى داخل المهبل وحتى الإصبع رغم وجود الرغبة في التجامع الجنسي.
    اضطراب النفور الجنسي وكراهيته.


الأسباب المرضية:
تنشأ الاضطرابات الجنسية المرضية المذكورة أعلاه، وكما أكدت الدراسات، من جراء وجود تغيرات مرضية في الخلايا الفارشة البطانية للأوعية الدموية عامة والأوعية الدموية في المنطقة الجنسية خاصة، التي تؤدي إلى تردؤ تدفق الدم الشرياني إلى الأعضاء التناسلية، وذلك بسبب فقدان المطاطية الكافية، أو بسبب تضيق في هذه الأوعية وبخاصة (شرايين المهبل والبظر)، وذلك بسبب ظاهرة أوكسيد النيتريك الباثولوجية، حيث يحدث تضييق وتصلب في جدران هذه الشرايين ومن ثم تضاؤل في إنتاج هذا الأوكسيد في جدرانها. فهذا الأوكسيد هو الناقل العصبي المحفز والفعال والمحافظ على مطاطية الشرايين وتوسعها، وهو المتحكم بها عصبياً، وهذا يحدث من جراء انتشار الأمراض العصرية المؤدية إلى الجهد الأكسدي في الخلايا البطانية الفارشة لهذه الأوعية مؤدياً إلى تلفها، وهذا يصيب الرجل والمرأة على السواء، والذين يشكون أيضاً من الأمراض الأيضية كالسمنة ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الدهنيات والشحميات في الدم، أو بسبب نمط الحياة الخاطئ لهؤلاء الرجال أو النساء في حالة الإفراط في تناول الأغذية الغنية باللحوم والشحوم، أو تكون بسبب قلة في الحركة البدنية وخاصة في عدم ممارسة الرياضة اليومية، أو يكون هنالك إدمان على التدخين أو الكحوليات.


إن كل هذه العوامل إضافة إلى وجود تسمم تلوثي بيئي في الطعام والشراب والهواء في الجو المحيط بنا، وبخاصة تلوث مستويات الهواء العليا والسفلى من مصادر عدة كدخان السيارات وعوادم محروقات الديزل ومداخن محطات توليد الطاقة والمصانع، حيث تتواجد كميات كبيرة من جزيئات الكربون الكبيرة (MP01) وكذلك الجزيئات الأقل حجماً (MP5.2)، تؤدي مجتمعة إلى الاضطرابات المرضية عند المرأة أو الرجل، وتحدث ارتفاعاً هائلاً وخطراً عند هؤلاء المصابين ليس بالأمراض الجنسية فقط، ولكن بالأمراض الأيضية الخطرة المذكورة أعلاه، التي تهدد حياة الشخص من جراء حدوث الجلطات القلبية أو الدماغية عاجلاً أو آجلاً بعد التعرض لهذه التغيرات الوعائية التضيقية والتصلبية الباثولوجية ومن ثم قد تؤدي هذه التغيرات الباوثولجية المرضية أيضاً إلى الأمراض النفسية والمشاكل الاجتماعية للمرأة أو الرجل.


وقد دلت الاحصاءات السريرية الحديثة على أن الإصابة بنوع واحد على الأقل من هذه الاضطرابات المرضية تشخص بنسبة 39% عند النساء ما بين عمر 40-60 سنة .




































جميع الحقوق محفوظة لــ منتدي صحتك بالدنيا 2015 ©